التربية
الصحية والبيئية
المقدمة
ان علاقة
التربية بالصحة علاقة وثيقة ومتواصلة ، اذ تؤثر الواحدة في الأخرى تأثيراً كبيرا
فواحدة من مهام التربية الأساسية تغيير سلوك الأفراد واتجاهاتهم بحيث تؤدي إلى
المحافظة على الصحة والوقاية من المرض . وهذا يعني أن انخفاض الوعي الصحي أساسه في
الواقع أساس تربوي ، لأنه يرجع إلى اكتساب الفرد السلوك الصحي السليم .
يقضي
تلامذة المدرسة الابتدائية وقتا طويلا في المدرسة ؛ لذا بات من الضروري توعيتهم
صحياً من خلال تزويدهم بالمعلومات والمعارف الصحية وإكسابهم سلوك وعادات صحية
سليمة ليحافظوا من خلالها على صحتهم وسلامتهم ويدركوا أهمية الحفاظ على صحة البيئة
التي يعيشون فيها . ولكي يسهم المعلم في تنمية الوعي الصحي لتلامذته لابد من
إلمامه بموضوعات التربية الصحية كموضوعات ( الصحة العامة والصحة المدرسية ،
والوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ، والإسعافات الأولية ، والتغذية ، فضلاً
عن الاهتمام في البيئة ونظافتها ) والتي تعد من الأمور الأساسية والمهمة لقرب
المعلم المباشر مع التلامذة داخل المدرسة .
يعتقد المهتمون في الرعاية الصحية الأولية أن
التلميذ ناقل جيد للمعلومات والخبرات الصحية التي يتعرض لها في المدرسة ، لان
التلميذ عندما يكتسب المعلومات والخبرات والمهارات الصحية المقدمة له من قبل
المعلم يقوم بنقلها بدوره إلى أسرته ، وبذا تقع على المعلم مسؤولية كبيرة ، تجعل
له دورا أساسيا في نشر الوعي الصحي لأفراد المجتمع من خلال تلامذته .
وقد أثارت
تلك الأمور اهتمامنا في تقديم هذا الكتاب ليفيد طلبة كليات التربية والتربية
الاساسية ومعلمي المدارس الابتدائية للاسهام في تنمية الوعي الصحي لتلامذتهم .
ونأمل ان نكون وفقنا في ذلك ، وما التوفيق الا من عند الله .
فهرست
المحتويات
ت
|
الموضوع
|
الصفحة
|
1
|
التربية
الصحية : ( الصحة ومجالاتها ، الرعاية
الصحية الأولية ، الصحة المدرسية
، خدمات الصحة المدرسية ، البيئة
المدرسية ، أنشطة )
|
7
ــ21
|
2
|
دور
التربية في رفع مستوى الوعي الصحي :
(أسباب
التخلف الصحي ، إثارة الوعي بالمشكلات الصحية ، الوعي الصحي ، تنمية الوعي الصحي ، واجبات المعلم في
رعاية صحة تلامذته ، واجبات المعلم في الحفاظ صحة البيئة المدرسية ، الأنشطة
المتنوعة التي تسهم في رفع الوعي الصحي ، أنشطة ) .
|
22
ـــ 33
|
3
|
التغذية : ( خصائص
الغذاء الجيد ، عناصر الغذاء الصحي ، أثر التغذية في صحة التلامذة ، أمراض سوء التغذية ، أنشطة ) .
|
34
ـــ 49
|
4
|
التلوث البيئي : (مفهوم البيئة ، أهداف صحة البيئة ، تلوث الهواء الجوي ، تلوث الغذاء ، تلوث التربة ، التلوث الضوضائي ، تلوث المياه
، نظافة البيئة ، أنشطة ) .
|
50
ـــــ 61
|
5
|
الأمراض السارية والوقاية منها: كيفية انتشار الأمراض السارية ،انتقال العدوى
،بعض أنواع الأمراض السارية ، كيفية السيطرة على الأمراض السارية ، دور المعلم
في الوقاية والسيطرة ومنع الأمراض السارية ، أنشطة) .
|
62
ـــ 69
|
6
|
الأمراض
المتوطنة : ( مفهوم الأمراض المتوطنة ، بعض انواعها ، الديدان المعوية دور
المعلم في السيطرة على الأمراض المتوطنة ، الأنشطة ) .
|
69
ـــ 71
|
7
|
بعض العادات
الضارة
|
72
ـــ 81
|
8
|
الإسعافات الأولية: (المبادىء الأساسية للإسعافات
الأولية ، صفات المسعف نماذج من الإصابات وطرق إسعافها ، الانشطة ) .
|
82
ـــ 105
|
9
|
تدريس التربية الصحية : مع( نماذج من الخطط التدريسية
اليومية ) .
|
106
ــــ 144
|
التربية
الصحية
التربية الصحية عملية تربوية منتظمة
يحتاج فيها التلامذة الى المعارف والمعلومات واكتساب سلوك وعادات صحية ، يتجنب من
خلالها الكثير من الأمراض ومسبباتها .
وتعد التربية الصحية العمود الفقري لكل
البرامج الصحية في المدرسة والمجتمع
.فالصحة المدرسية وصحة البيئة والصحة المهنية كلها تعتمد على التربية
الصحية ، والهدف منها توعية التلامذة بأهمية هذه البرامج والعمل على تنفيذها
والمشاركة فيها .
بعد الانتهاء من قراءة الموضوع ستكون
قادرا" على أن :
ـ
1ـ تعرف مفهوم الصحة .
2ـ تذكر جوانب الصحة .
3ـ تحدد بأسلوبك الخاص تعريفا لمفهوم
الرعاية الصحية الأولية .
4ـ تعرف مفهوم التربية الصحية .
5ـ تعين مجالات التربية الصحية .
6ـ تلخص الأهداف التي تسعى التربية
الصحية إلى تحقيقها .
7ـ تعرف مفهوم الصحة المدرسية .
8ـ تحدد أهداف الصحة المدرسية التي نسعى
لتحقيقها .
9ـ تكتب مقالة عن خدمات الصحة المدرسية
المقدمة لمدرستك .
10ـ تضع خطة لتنظيم البيئة المدرسية
التي تعمل فيها .
11ـ تسهم في تقديم الخدمات الصحية بالتعاون مع الجهات الصحية .
12ـ تستخدم أنشطة مناسبة في تدريسك تعمل
على توعية التلامذة صحيا .
التربية الصحية
Health Education
تعد التربية
أساس صلاح البشرية ، فهي عملية تستطيع تنمية الأفراد وصقل مواهبهم وشحذ عقولهم
وأفكارهم وتدريب أجسامهم وتقويتها . فالتربية لغة تعني الزيادة والنمو ، فقد ورد
في القرآن الكريم ( وما أوتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله …
) ( سورة الروم 39 ) ،فهي تعني الإصلاح وتولي الأمر ، والتربية اصطلاحا تعني إيصال
الشيء إلى كماله شيئا فشيئا . أما الصحة ، كما عرفتها منظمة الصحة العالمية هي
حالة من المعافاة الكاملة الجسمية والنفسية والاجتماعية ، وليست مجرد انتفاء المرض
أو العجز . ويمكن النظر إلى الصحة كحالة
مثلى من اللياقة ألشخصيه ، تؤهل الفرد
ليعيش حياته أليوميه،كفرد مثمر خلاق .
وتعد الصحة من
أهم مقومات سعادة الإنسان ، فالشخص السليم عقلا وجسما ونفسا يمكنه أن يكون فعالا
في عطائه وعمله وفي تفاعله مع الآخرين ، بعكس الشخص المريض الذي لا ينعم
بالراحة ولا يمتلك القوة اللازمة لأداء
عمله بالكفاءة المطلوبة في اغلب الأحيان ، فتؤثر حالته الصحية على عمله تأثيرا
سلبيا ، فضلا عن تأثيرها على علاقته بالآخرين .
والتربية الصحية هي ألعمليه
التربوية التي يتحقق عن طريقها رفع مستوى الوعي الصحي ، فمن خلالها يزود التلامذة
بالمعلومات والخبرات بقصد التأثير في معرفتهم وسلوكهم وميولهم الصحية وكذلك صحتهم
وصحة مجتمعهم الذي يعيشون فيه كي ينعموا بحيـــــاة سليمة . ويعبر عن التربية
الصحية أيضاً أنها مجموعة من الخبرات التي تعمل على إكساب التلامذة قدراً من
المعلومات والعادات والاتجاهات الصحية الايجابية ، والتي ينبغي أن تكون منبثقة من
تقاليد المجتمع وقيمه ، ومنسجمة مع المفاهيم الصحية . إن الهدف من التربية الصحية هو تنمية شعور
التلامذة بأهمية الصحة ، والاستفادة من الخدمات الوقائية والعلاجية الطبية بأقصى
ما يمكن ، فضلا عن مساعدتهم في الحصول على الصحة بجهدهم وتصرفاتهم من خلال تحمل
هذه المسؤولية بأنفسهم . وتضيف (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
،2002) إن التربية الصحية تسعى إلى تنشئة التلامذة تنشئة صحية شاملة ، تساعدهم على
مواجهة الحياة وتكاليفها ، وعلى الإسهام في تطوير المجتمع ونمائه والمحافظة على
أمنه واستقراره .
وعموماً فالتربية الصحية تهدف إلى إكساب التلامذة ثقافة
صحية عامة ، والتي هي معلومات ومعارف صحية تتعلق بأجهزة أجسامهم وكيفية عملها
وبالأمراض التي يتعرضون لها وطرق الوقاية منها ، فضلاً عن إكسابهم العادات
والمهارات والقيم الصحية التي تصبح جزء من ثقافتهم وتشكل سلوكهم اليومي . وتسعى
التربية الصحية أيضا إلى إقناع التلامذة بالمحافظة على صحتهم بكونها وسيلة للعيش وإنها
نعمة إلهية لا يشعر بها إلا المرضى وعدم تعريضها للخطر ، فضلاً عن إن التربية
الصحية تعمل على تدعيم الوعي الصحي والغذائي وتعزيز حس التلامذة الوقائي .
ويتم تحقيق
أهداف التربية الصحية عن طريق : ـ
·
تزويد التلامذة بالمعلومات والمفاهيم والحقائق الصحية بصورة وظيفية تسهم في
مساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم الحياتية والبيئية .
·
تكوين العادات الصحية التي تساعد التلامذة على
السلوك الصحي السليم .
·
إكساب التلامذة المهارات الصحية اللازمة ، فهناك مهارات صحية أساسية
كالمهارات المتصلة بطرق الإسعاف ورعاية المصابين ونظافة الجسم أو المكان .
·
تكوين الاتجاهات الصحية الايجابية لدى التلامذة .
·
إكساب التلامذة طريقة التفكير السليمة التي تعتمد على الملاحظة الدقيقة
وتقبل الآراء والأحكام ذات الدليل الصحيح ، وتحرير أفكارهم من المعتقدات التي لها
تأثير سيء في سلوكهم وصحتهم .
الصحة
وجوانبها: ـ
إن
للصحة أهمية كبيرة في حياة الفرد ،
وهي أهم مقومات سعادته واندماجه الاجتماعي
، ذلك أن الفرد الصحي إنسان سليم
عقلا" وجسما" ، يمكنه أن يكون مصدر نفع وخير لنفسه ومجتمعه وأن يسهم في تنمية بلده. ولكي يتجنب الإنسان المرض عليه أن
يتجنب مسبباته ، وهذا يحتاج الى معارف ومعلومات واكتساب عادات صحية ،أي انه يحتاج
إلى تربية صحية .
لقد وردت الكثير من
التعاريف لمفهوم الصحة ، فمنها ما ورد في
وثيقة حقوق الإنسان التي أصدرتها هيئة الأمم المتحدة وهي أن
الصحة لا تعني مجرد انعدام المرض
والمعوقات الأخرى فحسب ، بل هي التمتع
بحالة الرفاهية الاجتماعية والجسمية والفكرية
.
والتعريف الذي تعتمده منظمة الصحة العالمية وهو
أن الصحة حالة تمام الراحة الجسمية
والعقلية والاجتماعية وليس شرط عدم وجود مرض أو عاهة.
أما مستويات الصحة فهي تتدرج من الصحة المثالية
وهي أعلى درجات التكامل ألبدني والنفسي والاجتماعي الى أدنى مستوياتها وهي حالة
المرض الشديد.
ومن
تعريف منظمة الصحة العالمية يتبين لنا أن للصحة جوانب متعددة هي الجسمية والعقلية
والنفسية والاجتماعية ، فالشخص الذي يتمتع
بالصحة في هذه المجالات يقال انه بحالة صحية
ايجابية .
جوانب الصحة :
تشمل
الصحة جوانب متعددة هي :
أ
ـ الصحة الجسمية :
ويقصد
بها خلو أجهزة الجسم من المرض أو العاهة فعندما تكون كافة أعضاء الجسم بالحجم
الطبيعي وتقوم بوظائفها بصورة صحيحة يكون الجسم عند ذلك متمتعا" بكامل الصحة
الجسدية نسبة للعمر والجنس حيث تعمل هورمونات الجسم وأنزيماته بصورة منتظمة حيث
نلاحظ زيادة طول و وزن الإنسان
بالتدريج خلال فترة الطفولة والبلوغ إلى
أن يصل إلى حد معين عندها يتوقف الطول ويبقى الوزن متغيرا" معتمدا" على
عوامل عدة منها التغذية .
ب
ـ الصحة العقلية والنفسية :
ويقصد
بها قدرة الفرد على القيام بالعمليات العقلية السليمة كالتفكير والتخيل والإدراك
والتقدير للمسؤولية وتحملها والقدرة على التحصيل والابتكار، فالشخص المصاب بمرض
عقلي لا يستطيع القيام بالعمليات العقلية تلك بصورة سليمة . كما تشمل دلائل الصحة
النفسية الشعور بالثقة بالنفس والراحة والانسجام والفرح ، فضلا عن
السيطرة على الانفعالات النفسية ، حيث يجب أن لا يسيطر الخوف والغيرة والغضب
والشعور بالذنب والتوتر النفسي الشديد على سلوك الفرد . وقد قيل ( أن العقل السليم
في الجسم السليم ) .
جـ
ـ الصحة الاجتماعية :
ويقصد
بها قدرة الفرد على التكيف السليم مع نفسه ومع أفراد المجتمع والقيام بسلوك
اجتماعي صحيح مقبول من الآخرين . كما تشمل
قابلية الفرد في المحافظة على علاقات ودية مع الناس الآخرين .
إن
الإنسان الذي يملك صحة متكاملة يستطيع أن
يفكر ويندمج في المجتمع . فالصحة
المتكاملة هي أحد المكونات الرئيسة للحياة الجيدة للفرد ، وان من واجب الدولة تقديم الخدمات الصحية لكل
مواطن كي يكون عنصرا" فاعلا" في المجتمع الذي ينتمي إليه .
يعد
التلميذ صورة المستقبل ؛ لذا يجب أن نسعى في المحافظة على صحته وتحسينها من خلال
التوعية ، وتنمية شعوره بالمسؤولية نحو
ذلك ، وإكسابه العادات الصحية السليمة ، فضلا" عن تقديم الرعاية الصحية
الأولية ووقايته من الأمراض السارية والمتوطنة وتوفير تغذية جيدة له وبيئة صحية
خالية من التلوث .
الرعاية
الصحية الأولية :
تعرف
الرعاية الصحية الأولية بأنها الرعاية الأساسية القائمة على طرق علمية مقبولة
اجتماعيا" ومتيسرة لجميع أفراد المجتمع ويمكن توفيرها للجميع ، وتشكل جزء" لايتجزء من النظام الصحي في
البلد ، مما تسهم في التنمية الاقتصادية
والاجتماعية الشاملة .
إن
الرعاية الصحية الأولية تهتم بطرق ووسائل الوقاية من المرض قبل وقوعه وتعزيز الصحة
في العائلة والمجتمع . وتستند على القول
المأثور( الوقاية خير من العلاج ) ، فضلا عن
توفير متطلبات الحياة الصحية السليمة من ماء صالح للشرب وطعام وسكن صحي وغير ذلك . إن الرعاية الصحية الأولية يجب أن تكون متاحة
لجميع الناس .
وقد
حددت منظمة الصحة العالمية عناصر الرعاية الصحية الأولية بالآتي : ـ
1ـ
تحسين موارد الغذاء وتعزيز التغذية المناسبة
.
2ـ
الإمداد الكافي بالماء الصالح للشرب .
3ـ
التطعيم ضد الأمراض المعدية الرئيسة .
4ـ
الوقاية من الأمراض المتوطنة والسيطرة عليها
.
5ـ
حفظ صحة البيئة .
6ـ
تنظيم الأسرة ورعاية الأم والطفل .
ان
الرعاية الصحية الأولية لا تقتصر على مجرد الفحص الطبي الدوري وتشخيص الأمراض
والمشكلات الصحية في وقت مبكر وعلاجها فحسب ، بل تشمل أيضا"نشر الوعي الصحي
بين أفراد المجتمع وإحداث تغيير ايجابي في أنماط سلوكهم الصحي على مستو صحة الفرد
والمجتمع . وعليه فأن التربية الصحية تشكل ركنا " أساسيا"في كل عنصر من
عناصر الرعاية الصحية الأولية .
التربية
الصحية
تعد
التربية الصحية عملية تربوية يتحقق عن طريقها الوعي الصحي . فمن خلالها يزود الفرد بالمعلومات والخبرات
بقصد التأثير في معرفته وميوله وسلوكه ، ومن حيث صحته وصحة مجتمعه الذي يعيش فيه
كي تساعده على الحياة الصحية السليمة .
التربية
الصحية إذن هي مجموعة من النشاطات والخبرات التي تعمل على إكساب التلامذة
قدرا"من المعلومات والعادات والاتجاهات الصحية السليمة التي ينبغي أن تكون
منبثقة من عادات وتقاليد المجتمع وقيمه ، ومنسجمة مع الطب والعلم الحديث ونفعه
لصحة الجسم والعقل والبيئة .
وتسعى
التربية الصحية إلى تحقيق الأهداف الآتية
: ـ
1. تنشئة
التلامذة تنشئة صحية شاملة ، تساعدهم على
مواجهة متطلبات الحياة وتكاليفها ، وعلى الإسهام في تطوير المجتمع ونمائه
والمحافظة على أمنه و استقراره .
2. إكساب
التلامذة ثقافة صحية عامة تتكون من : ـ
أ
ـ معارف ومعلومات صحية تتعلق بالجسم وأجهزته وكيفية عملها ، وبالأمراض
المختلفة
التي يمكن أن يتعرضوا لها وطرق
الوقاية منها .
ب ـ عادات ومهارات
سليمة وقيم صحية تصبح جزء" من
ثقافتهم وتشكل سلوكهم اليومي تجاه أنفسهم ومجتمعهم وبيئتهم.
3. إقناع
التلامذة إن الصحة وسيلة ، ووسيلتهم المثل للعيش الكريم ، وإنها نعمة إلهية كبرى ،
ينبغي المحافظة عليها وعدم تعريضها للخطر .
4. تدعيم
الوعي الصحي والغذائي عند التلامذة وتعزيز حسهم الوقائي (
الوقاية خير من العلاج ) .
الصحة
المدرسية وأهدافه
الصحة
المدرسية هي ما يتعلق بصحة التلامذة والأسرة التعليمية والحفاظ عليهم وحمايتهم من
الأمراض المختلفة ورفع الوعي الصحي في المدرسة والبيت، لتكوين جيل جديد صحيح
البنية وسالم من الأمراض والعاهات . فالصحة المدرسية تعني مجموع الفعاليات
والنشاطات التي تقدمها المراكز الصحية لتلامذة
المدارس ومنتسبيها ، وإدامة المستوى الصحي لهم .
كما
يسهم الأطباء وأطباء الأسنان والموظفون الصحيين والممرضين والباحثين الاجتماعيين
في تقديم خدمات الصحة المدرسية ،
فضلا"عن إنهم يعملون كفريق صحي بالتعاون مع المدارس وأولياء أمور
التلامذة .
أهداف
الصحة المدرسية : ـ
لأيتم
تحقيق أهداف الصحة المدرسية إلا بالتعاون
مع التلامذة والمعلمين والجهات الصحية
فبدون هذا التعاون لايمكن رفع الوعي الصحي في المدارس.
ويمكن
أن تشمل أهداف الصحة المدرسية الآتي : ـ
1ـ
الأشراف على نمو وتطور التلامذة
جسميا" وعقليا" واجتماعيا" .
2ـ
وقاية التلامذة من الأمراض المعدية بإجراء التلقيحات لهم والحد من الإصابة
بها .
3ـ
الحدّ من الإصابة بالحوادث داخل المدرسة .
4ـ
التوعية الصحية المستمرة للتلامذة .
5ـ
متابعة الحالة الصحية للتلامذة والكشف المبكر عن العيوب الجسمية عن طريق الفحص
المباشر
والتحليل ألمختبري والتصوير الإشعاعي وفحص البصر
.
6ـ
توفير البيئة الصحية السليمة ( المتوازنة ) في المدرسة .
7ـ
التعرف على حاجات ومشكلات التلامذة الصحية بواسطة البحوث والدراسات الميدانية .
خدمات
الصحة المدرسية : ـ
خدمات
الصحة المدرسية متنوعة وكثيرة يمكن وضعها في محورين اثنين هما :
أ
ـ الخدمات الوقائية :
وهي
الخدمات التي تتعلق بوقاية التلامذة من الإصابة بالأمراض المختلفة ، وتعد الوقاية
في المفهوم الطبي أهم من العلاج فلا أهمية للعلاج
إذا كان المريض بعد شفائه يتعرض للإصابة بالمرض ثانية وثالثة ولا يعمل من أجل وقاية نفسه من المرض .
وتشمل
الخدمات الوقائية الآتي : ـ
1ـ
التلقيحات ضد الأمراض المعدية وهي
تلقيحات مقررة مثل ( اللقاح الثلاثي ، لقاح شلل
الأطفال ،لقاح التدرن الرئوي B.C.G)) وغيرها من اللقاحات التي
تعطى للتلامذة وخاصة في حالة تفشي الأوبئة
والأمراض المعدية كالتطعيم ضد مرض الكوليرا
وذات السحايا وغير ذلك .
2ـ
الفحوصات الطبية للتلامذة الجدد المقبولين في جميع المراحل الدراسية للتأكد من
سلامتهم
الجسمية
والنفسية .
3ـ
الكشف الصحي البيئي على المدارس وصلاحية بنائها وتوفر الشروط الصحية فيها ، فضلا عن
الكشف الصحي البيئي على النوادي والمطاعم
والحوانيت المدرسية .
4ـ مهام الفرق الصحية
الزائرة للمدارس خلال السنة الدراسية
المتمثلة بفحص البصر وطبابة
الأسنان
وغير ذلك .
ب
ـ الخدمات العلاجية
: ـ
وتشمل
الخدمات العلاجية المتكاملة لجميع التلامذة والمعلمين والموظفين والمستخدمين ، وتشمل هذه الخدمات إجراء الفحوصات السريرية
والمختبرية والإشعاعية لتشخيص الأمراض
وإعطاء العلاج على أيدي أطباء الصحة المدرسية المتواجدين في مراكز الصحة
المدرسية المنتشرة في القطر أو تحويل الحالات المرضية المتقدمة إلى الأطباء
الأختصاصيين في العين والأنف والأذن
والحنجرة والأمراض العصبية والباطنية
والقلبية والنسائية ، فضلا" عن علاج الأسنان ووصف النظارات الطبية . كما أن هذه المراكز تمنح المرضى والمصابين الأجازات المرضية ، وتشكيل لجان طبية خاصة تعمل على تمشية أعمال
المرضى وفق التعليمات والضوابط المعمول بها طيلة أيام السنة . ومراكز
الصحة المدرسية تعمل بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الأخرى.
وقد حدد في العراق يوم سنوي يتم الاحتفال فيه هو
يوم الصحة المدرسية الذي يصادف (15 ) تشرين الثاني من كل عام ، والذي يكون مناسبة
لنشر
المفاهيم الصحية والعادات الصحية السليمة بين التلامذة ومعلميهم ولضمان المشاركة
الجماهيرية في تقديم الخدمات الصحية .
البيئة الصحية
المدرسية
من
الصعب تعليم التلامذة قيمة الصحة ما لم
تكن البيئة المدرسية مساعدة على تحقيق السلوك الصحي. ويتطلب هذا توفر الشروط
الصحية في المباني المدرسية ومرافقها للمحافظة على صحة التلامذة ولإثارة الوعي
الصحي لديهم.
وتلعب
المدرسة دورا"مهما" مع التلامذة الصغار
، حيث يقظون ثلث وقتهم في المدرسة
؛ لذا وجب الاهتمام في البيئة المدرسية التي تساعد في بناء خبرات التلامذة
وتنمية السلوك الصحي الايجابي لديهم من خلال تحمل المسؤولية تجاه المحافظة على
صحتهم الشخصية ، فضلا" عن الإسهام في حل بعض المشكلات البيئية والصحية كحملات
النظافة ومكافحة الأوبئة والأمراض وزراعة الحدائق
.
ويعد
المعلم الركن الأساس في المدرسة فهو قدوة
في سلوكه أمام تلامذته في الصف أو ساحة المدرسة ومحيطها ، وهو مسؤول عن توفير الجو المناسب الذي يؤدي
إلى الحياة الصحية الصحيحة المتوازنة .
والمعلم يوجه تلامذته للحفاظ على أدواتهم وأوات
المدرسة وأثاثها ومرافقها ويهتم بنظافة البيئة المدرسية وتنظيمها ويجعل الصف
والمدرسة مركزا" ومجالا" محببا"عند تلامذته ويهتم بحاجات التلامذة
الجسمية والنفسية ويساعدهم في التغلب على مشكلاتهم الصحية ،فهو يزيد من فاعلية
عمله وينشر الوعي الصحي والبيئي من خلال امكانات المدرسة ووسائلها المتوفرة لديه .
البيئة
المدرسية المتوازنة
تشمل
بيئة المدرسة المادية المتوازنة النقاط الآتية : ـ
موقع المدرسة
: ـ
يؤثر موقع المدرسة على صحة المتواجدين فيها
وعلى راحتهم وصحتهم الجسمية والنفسية
،كالبعد عن الشوارع المزدحمة بحركة
المرور للحفاظ على سلامة التلامذة من خطر الحوادث
، وتقليل الضوضاء الناجم عنها .
حديقة المدرسة : ـ
إن للحديقة المدرسية أهمية خاصة فهي تؤمن الجو
المناسب لاستكمال العملية التربوية ، وتستجيب لمختلف نشاطات التلامذة التعليمية والرياضية ، فضلا" عن إنها تحافظ على نقاء بيئة
المدرسة وتخفف من أثر الضوضاء ؛ لذا يجب أن تتوفر المساحات المناسبة للحديقة
المدرسية التي تزرع فيها النباتات المختلفة .
إن الاهتمام بالحديقة المدرسية من خلال زراعة الأشجار والأزهار وممارسة
الأنشطة البيئية والمحافظة عليها ، يتم من خلال تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى
التلامذة نحو البيئة ومكوناتها . ولكي تحقق حديقة المدرسة أهدافها ، لابد من أن
يولي المعلم اهتماما" خاصا" بها ويوجه نشاط
تلامذته للتعامل مع الحديقة المدرسية من أجل تطويرها .
صفوف المدرسة : ـ
يشترط
في الصف المتوازن تحقق متطلبات
الجو المريح داخله حيث تجري العملية التعليمية في جو صحي مناسب ، كأن تناسب أعداد
التلامذة مع سعة الصف لتوفير تهوية مناسبة . وأن يتسع مقعد الصف لتلميذين فقط ،
لأن وضع أكثر من تلميذين في مقعد واحد يعيق حركة التلميذ ، فضلا" عن انه يساعد على انتشار
الأمراض بين التلامذة . ويجب أن تكون
النوافذ واسعة وعالية وسهلة الفتح والغلق وذلك لتؤمن الضوء والتهوية الكافيين ،
فضلا" عن أن توفر السلامة تقي التلامذة من الحوادث . ويجب توفر إضاءة مناسبة
مع مراعاة انعكاساتها على السبورة . ومن
المناسب وضع برادات المياه قريبة من الصفوف . كما أن ترتيب الصف بمحتوياته من
لوحات وخرائط ونباتات يعطي مظهرا" جماليا" يريح النفس ويدل على توازن
بيئة الصف .
مرافق
المدرسة الصحية : ـ
يجب أن تتوافر كميات كافية من مياه الشرب في
برادات خاصة بعيدة عن دورات المياه وبمعدل
حنفية لكل ( 20) تلميذ ، ويجب المحافظة على سلامة مياه الشرب في بيئة المدرسة
والتأكد من عدم تلوثها ونظافة خزانات المياه ومراقبتها وتغطيتها بإحكام مع ضرورة
تنظيفها مرة كل ثلاثة أشهر على الأقل .
كما يجب أن تتوفر المغاسل في المرافق الصحية بعدد كاف ، فضلا"عن توفر عدد من دورات المياه التي
تكون مجهزة بمياه جارية وإضاءة مناسبة
.وان تصريف الفضلات الصحي يكون عن طريق شبكة المجاري أو عن طريق سحب
الفضلات بواسطة السيارات الحوضية عند عدم توفر شبكة الصرف الصحي . تعد المرافق
الصحية مصدر سلامة بيئة المدرسة الصحية أو مصدر خطر ، وذلك لأن المرافق الصحية
الملوثة وغير النظيفة تسهم في نقل بعض الأمراض المعوية والتهابات الكبد الذي يصيب
مجموعات كبيرة من الأفراد في وقت واحد كالتجمعات المدرسية ؛ لذا من الضروري توعية
التلامذة بالحفاظ على نظافتها واستخدامها
بشكل صحي وعدم تلويثها ، وليكن شعار التلامذة
حين دخولهم إليها مكتوبا على لوحة (
حافظ على النظافة ) ، أو ( اترك المرافق الصحية نظيفة كما دخلت إليها ) . وتعد إدارة المدرسة مسئولة عن مراقبة نظافة
المرافق الصحية وسلامتها .
المحافظة
على بيئة المدرسة
يعد
الحفاظ على صيانة بيئة المدرسة من التلوث مسؤولية كل فرد فيها ، فالمعلم يجب أن يستغل المناسبات والاحتفالات ،
وأن يستغل الإذاعة المدرسية والنشرات
الجدارية والمعارض والمكتبة واجتماعات مجلس الآباء والمعلمين في التوعية الصحية
والبيئية في الحفاظ على أثاث المدرسة وصيانتها . فإتباع الوسائل غير الصحية للتخلص
من الأوساخ ( القمامة ) يشكل مصدرا"من مصادر التلوث ويعمل على تكاثر الحشرات
والقوارض ؛ لذا يجب إتباع الأساليب الصحية في ذلك حيث يتم التخلص من نفايات
المدرسة يوميا"في المكان المخصص لها وتنظيف أوعية الأوساخ بعد التفريغ وعدم
القيام بحرقها كما هو متبع في الكثير من مدارسنا . كما يجب أن لا نهمل نظافة
الغذاء وتوعية التلامذة بعدم تناول
الأغذية الملوثة وتجنب شراءها من الباعة المتجولين ، فضلا"عن سلامة صحة
العاملين في حانوت المدرسة . ويجب توعية التلامذة بضرورة ترشيد استهلاك المياه
والمحافظة على الأثاث المدرسية والشخصية ( كالمقاعد والأبواب وزجاج النوافذ ) ،
فضلا"عن توعية التلامذة بترشيد الطاقة الكهربائية .
إجراءات
السلامة والوقاية من الحوادث في البيئة المدرسية
تتطلب
إجراءات السلامة والوقاية من الحوادث في بيئة المدرسة الآتي : ـ
1. توفر
صيدلية المدرسة .
2. توفر
أجهزة إطفاء في أماكن مناسبة ومختلفة .
3. المحافظة
على سلامة البناء المدرسي من الأمور المؤذية للتلامذة ومنها وجود زجاج مكسور أو
أسلاك كهر بائية مكشوفة أو نوافذ علوية بدون حماية .
4. تدريب
المعلم والتلامذة على التصرف المناسب وتقديم الإسعافات الأولية أثناء حالات
الطوارىء كحدوث حريق أو صعق كهرباء لتلميذ أو نزف خارجي أو
اختناق قبل إيصاله إلى اقرب مستشفى .
5. تشكيل
لجنة صحية في المدرسة وتدريب التلامذة المشتركين فيها وتنشيط عملهم وتشجيع العمل
التطوعي والنشاط المدرسي .
أنشطة
نشاط ( 1) فردي
من
خلال تدريسك لموضوعات العلوم ، كيف تعمل من خلالها على تحقيق أهداف التربية
الصحية ؟ .
نشاط
( 2)
بعد
أن تعرفت على موضوعات التربية الصحية .
اقترح منهجا للتربية الصحية في مدرستك . ( انظموا بشكل مجموعات تعاونية ـ حوار ومناقشة )
نشاط
( 3) فردي
بعد
إطلاعك على البيئة الصحية المدرسية المتوازنة
: قارن بينها وبين البيئة الصحية
لمدرستك .
نشاط
(4) فردي
قوّ
م خدمات الصحة المدرسية في مدرستك والمدارس المجاورة ، وهل
تلبي حاجات التلامذة وبيئة المدرسة ؟ .
نشاط
(5)
قررت
لجنة في وزارتيّ الصحة والتربية ، تغيير بناية مدرستك وموقعها لعدم توفر الشروط
الصحية فيها ؛ لذا تشكلت لجنة لاختيار
موقع جديد لبناية مدرستك ويكون معلم المدرسة أحد أعضائها . فما الإجراءات التي
تتبعها اللجنة في اختيار موقع المدرسة ؟ وماهي المعايير التي تستند عليها اللجنة
في اختيار الموقع المناسب؟.
المصادر
1. الجمعية
المصرية لنشر المعرفة والثقافة الصحية ومنظمة الصحة العالمية ، الدليل الصحي
للاسرة ، القاهرة ، 1991 .
2. الحساني ،
ابراهيم كاظم فرعون ، بناء برنامج تدريبي في التربية الصحية لمعلمي
العلوم واثره في تنميمة الوعي الصحي لتلامذتهم ، اطروحة دكتوراه ،
جامعة بغداد ، كلية التربية ابن الهيثم ، 2004 .
3. السامرائي ، أحلام كاظم
وآخرون ، الدليل التدريبي للعاملين الصحيين في الرعاية الصحيةالأولية
، بغداد ، مطبعة العبايجي ، 2001 .
4.
السامرائي ، أحلام كاظم ورافع حمود علوش ، طب
وتمريض صحة المجتمع ، ط2 ، بغداد.
5. عبد الجبار عبد العباس ومحمد جبر ، الرعاية الصحية
الأولية في العراق ، بغداد ، 1997 .
6. القباني ، صبري ، الغذاء قبل الدواء ، دمشق ،
1983 .
7. منظمة
اليونسكو ـ مرجع لتدريب المعلمين ، الاحتياجات الخاصة في قاعة الدرس ، منشورات اليونسكو ، باريس ،1993 .
8. منسي ، حسن
ـ تصميم التدريس ، دار
الكندي للنشر والتوزيع ، أربد ، الأردن ،
1997 .
9. منظمة الصحة العالمية ، المنهج الصحي المدرسي ذي
المردود العملي ، الإسكندرية ،1988 .
10.
ــــــــ ، الأمراض السارية
، الإسكندرية ، المكتب الاقايمي لشرق البحر المتوسط ، 1988 .
11.
ــــــــ
، دليل تدريب العاملين الصحيين في مجال التغذية ، الاسكندرية ، 1989
.
12.
ـــــــــ ، دليل التثقيف
الصحي في مجال الرعاية الصحية الأولية ، الإسكندرية ، 1994 .
13. اليونسكو ، المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية ،
نماذج لدروس في التربية السكانية ، ط1،عمان ، 1992 .
14.
الوائلي ، علوان وآخرون ، الصحة المدرسية ، ط13 ، بغداد ، 1997 .
15.
هيئة رعاية الطفولة في العراق ومنظمة اليونسيف ،
لحياة أفضل ( النسخة العراقية لكتاب حقائق للحياة ) ، بغداد ، 1993 .
16.
وزارة التربية ، الانسان وصحته
، ط2 ، بغداد ، مطبعة وزارة التربية ، 1984
17.
. محمود بستان ، مناهج التربية
الصحية ، الكويت ، دار القلم ، 1981 .
18. ـــــــ ، مناهج وطرق تدريس التربية الصحية والسلامة
للمرحلة الابتدائية ، الكويت ، مؤسسة البستان للطباعة والنشر ، 1983
.
19.
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( ايسيسكو ) ، " أضرار
المخدرات والوقاية منها ، الرباط ،16 / 12 / 2002 .
20.
منظمة الصحة العالمية ، التثقيف من أجل الصحة دليل التثقيف الصحي في
مجال الرعاية الصحية الأولية ، الإسكندرية ، المكتب الإقليمي لشرق البحر
المتوسط ، 1989 .
21.
ــــــــــ ، " الصحة للجميع بحلول عام 2000 " ، منبر الصحة
العالمية ، العدد
( 2) أيلول
،1993 .
22.
ــــــــــ ، أنموذج المنهج الصحي المدرسي ذي المردود العملي(مرشد المعلم ) ، ط2 ، الإسكندرية ، المكتب
الإقليمي لشرق البحر المتوسط ، 1995 .
23.
ـــــــــ ، أنموذج المنهج الصحي المدرسي ذي المردود العملي (
مرجع المعلم ) ، ط2 ، الإسكندرية ،
المكتب ألإقليمي لشرق البحر المتوسط ، 1995 .
24.
ــــــــ ، " برامج التربية الصحية المدرسية ( ممارسة وتطبيق ) "
، منبر الصحة العالمية ، العدد ( 4
) كانون الأول ، 1996 .
25.
ــــــــ ، التقرير الخاص
بالصحة لعام 2001 ( الصحة النفسية مفهوم جديد وآمال جديدة ) ، جنيف ،
2001 .
26.
النجدي ، أحمد وآخرون ، المدخل في تدريس العلوم ، ط1 ، القاهرة ،
دار الفكر العربي، 1999 .
27.
النمر ، مدحت أحمد ، " مدى تناول مقررات العلوم الطبيعية بالتعليم
العام للقضايا ذات الصلة بالعلم والتكنلوجيا " ، رؤى مستقبلية للمناهج في
الوطن العربي ، الإسكندرية ، 4 ـ8 / آب /1991 .
28.
هشام محمد سعيد وآخرون ، " نحو بناء أداة لتقدير الحاجات التدريبية
لأعضاء هيئة التدريس في التعليم التقني في جمهورية العراق ، مجلة اتحاد
الجامعات العربية ،العدد ( 26 )، 1996 .
29.
يعقوب حسين نشوان ، الجديد في تعليم العلوم ، عمان ، دار الفرقان ،
1989 .
30.
Allensworth,
D. D.,” Health Education ; State of the
art “ Journal of School Health , 63 (1 ) , 1993 .
31.
American
School Health A association , Guide lines for Comprehensive School
Health Programs , 2nd
Edition , t Ohio , Ken Author ,1994 .
32.
William,
J.H.. & Abennathy,R., Health Education in Elementary School ,
New York ,The Roland press Company ,1995.
33.
WHO.,
Teacher Preparation for Health Education , Report of Joint WHO, Unesco,
Expert Committee, Technical Report
Series , N.1193,1990.
34.
_______
, Expert Committee on Health Education of The ( How People Learn ?
) , Geneva, 1993 .
35. Wolter, V., “ Desirable Characteristics of Teachers of
integrated Science “ ,Center for Winfield Science Education .,
Ohio State University , 1984 .

بارك الله بجهودك دكتورنا العزيز
ردحذفنحن بحاجه الى تفعيل التربية الصحيه و البيئيه في مدارسنا و مجتمعنا
السلام عليكم هذا الكتاب هو مستل من اطروحة الدكتوراة التي قدمتها في عام 2004 بعد ان شعرت باهمية التربية الصحية في مدارسنا من خلال زياراتي المتكررة للكثير من المدارس وخاصة المدارس الابتدائية والتي وجدتها بحالة مزرية وكنا في وقتها نعلق الاسباب على شماعة الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق ولكن بعد 2003 وحصل ما حصل زاد التدهور والاهمال اكثر فاكثر في واقعنا التعليمي .
حذفالبركة بجهود الخيرين من امثالكم يمكننا الارتقاء بالعملية التعليمية ودعوة المسؤولين للاهتمام بالطفل الذي هو مستقبل العراق . مع خالص تقديري
بارك الله فيك
ردحذفمقال قيم يسلط الضوء على أهمية التربية الصحية والبيئية في بناء مجتمع واعٍ، حيث يقدم رؤية متكاملة تربط بين الصحة الشخصية والوعي البيئي. ما يميز هذا المقال هو أسلوبه الواضح في شرح كيفية تعزيز السلوكيات الصحية والإيجابية تجاه البيئة، مما يجعله مرجعًا مفيدًا للمهتمين بالتنمية المستدامة. شكرًا لهذا الجهد الرائع في تعزيز الوعي الصحي والبيئي معًا! 🌿💚
ردحذف